فى غارها الأيسر ذى العظام
سافلة اللّبّ إلى البهام
تعمد للشّواخص العظام
كأنّ أعلى شدقها اللّؤام
فرغان مالا ذقنا الإيذام
تلفّه مدلمّس الظلام
لفّ العجوز قرد القمام
13 -وتقول العرب: «عيثى جعار [1] » يقال ذلك للرجل المفسد.
قال: القحيف العقيلىّ [2] :
عاثت في العتيق بنو قشير ... كعيث جعار في أخرى الرّخال
خناثى يأكلون التمر ليسوا ... بزوجات يلدن ولا رجال [3]
وسال سيل بالضبع، فطرحها في البحر، ففتحت عينها وقالت: وذا ماء!
14 «عطر منشم [4] »
حدثنا الحسن بن عليل، قال: حدثنا أبو على إسماعيل، قال: حدثنى أبو فيد، قال: حدثنى رجل من بنى عبادة بن عقيل، كان ظريفا فصيحا، قال: أهديت امرأة يقال لها منشم، إلى رجل، فلما خلا
(1) المثل في الميدانى 1/ 310ونوادر أبى مسحل 498/ 8والمستقصى 2/ 173 واللسان (جعر) 4/ 140وما بنته العرب على فعال للصاغنى 30/ 3ويروى: «تيسى جعار» في الميدانى 1/ 93وما بنته العرب على فعال للصاغانى 30/ 2
(2) هو القحيف بن خمير بن سليم الندى، شاعر محسن كثير الذب عن قومه.
انظر المؤتلف والمختلف للآمدى 129/ 9
(3) البيت الثانى غير منسوب في كتاب سيبويه 2/ 196
(4) المثل في الميدانى 1/ 61والعسكرى 1/ 444وفصل المقال 382وأمثال ابن رفاعة 49/ 15ونهاية الأرب 3/ 19وثمار القلوب 308والمستقصى 1/ 184وقد ورد في بيت شعر لمزرد في ديوانه ص 31