أتتنى لسان بنى عامر ... فجلّت أحاديثها عن بصر [1]
وقال رجل من خثعم:
إذا متّ ماتت من عتيك لسانها ... وجفنتها الملأى ومات زعيمها
27 «إذن أرجعنّ شاصيا [2] » ،
وقال:
وآخر شاص يرى جلده ... كقشر القتادة غبّ المطر [3]
وقال الأخطل:
أناخوا فجرّوا شاصيات كأنّها ... رجال من السّودان لم يتسربلوا [4]
الشاصيات: الشائلات القوائم يعنى: الزّقاق.
28 -ولولا بنو ذهل لقرّبت منكم
28 -وقال ابن توسعة [5] ، أو مشرّد الأقران السّدوسىّ:
ولولا بنو ذهل لقرّبت منكم ... إلى السّوق أشياخا سواسية مردا [6]
29 «التّعتّه» :
التّنوّق والتّحذلق. ومثل يضرب: «سرى
(1) البيت في المفضليات ق 52/ 1ص 235ونقائض جرير والأخطل 41/ 1ولسان العرب (لسن) 13/ 385والتذكير والتأنيث في اللغة 26/ 11مع مصادر أخرى. وهو شاهد على تأنيث «اللسان» بمعنى الرسالة والقصيدة.
(2) كذا في الأصل بخط الجواليقى. والذى يروى في كتب الأمثال: اذا ارجعن شاصيا فارفع يدا. ويروى: «اذا ارجحن» أو: «اذا اجرعن» ، فقد قال الميدانى 1/ 14 مثلا: «اذا ارجعن شاصيا فارفع يدا. وروى أبو عبيد: ارجحن، وهما بمعنى:
مال. ويروى: اجرعن، وهو قلب: ارجعن. وشاصيا من شصا يشصو شصوا:
اذا ارتفع. يقول: اذا سقط الرجل وارتفعت رجله، فاكفف عنه. يريدون: اذا خضع لك فكف عنه». ويقول العسكرى 1/ 64: «وارجحن: مال وروى ثعلب:
اذا ارجعن شاصيا. وارجعن: صرع، يقول: اذا صرعته فرفع رجليه فاكفف عنه».
وانظر فصل المقال 195/ 3وأمثال ابن رفاعة 32/ 16واللسان (شصا) 14/ 432 والمستقصى 1/ 122
(3) البيت للمرقش الأكبر في المفضليات ق 52/ 7ص 236ونقائض جرير والأخطل 42/ 6وجمهرة الأمثال للعسكرى 1/ 136وأمثال المفضل الضبى 60/ 5
(4) البيت في ديوانه ص 3/ 5والتشبيهات 307/ 10واللسان (شصا) 14/ 432
(5) هو نهار بن توسعة بن أبى عتبان من بكر بن وائل. انظر الشعر والشعراء 1/ 537
(6) البيت في لسان العرب (سوا) 19/ 134لذي الرمة وفيه: «الى السوط أشياخا» .
وبعده: «يقول: لضربتكم وحلقت رؤوسكم ولحاكم» .