فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 118

قال: يقول: لو اتّصل الغيث حتى لا ينقطع بنا دونهم، لأبنيناهم من قبابهم خلق المسوح. وقوله أبنين، يعنى: الإبل، فعلن هن، وقد يجوز:

أبنينا امرأ، أى أبنيناهم نحن، فذهبت ألف (امرأ) فى الوصل، لأنها ألف خفيفة تذهب في الوصل.

ومثل البيت قول قيس بن مسعود الشيبانى [1] :

فإيّاكم والطّفّ لا تقربنّه ... ولا الماء إنّ الماء للقود واصل [2]

يقول: إن الماء يصل الطّرق إليكم، ويصل الغزو لمن أراد أن يغزوكم.

106 -وأنشدنى أبو فيد:

إذا سئلتم هل تركتم من غدر

فأحسبوا الأمير من صدق وبر

وسحّ أيمان قليلات الأسر

«الأسر» : العيب والإثم. قال: «أحسبوه» : أى احلفوا له حتى يقول: حسبكم. وقوله: «هل تركتم من غدر» ، يقول: هل غادرتم شيئا.

107 -قال: «الفيد» : نور الزّعفران.

108 -أعددت للشّيب وبغى الشبّان

108 -وأنشدنى أبو فيد:

أعددت للشّيب وبغى الشبّان

كواتما من شوحط وشريان

(1) هو قيس بن مسعود بن قيس من بنى ذهل بن شيبان. انظر معجم الشعراء للمرزبانى 200/ 14

(2) البيت في معجم الشعراء للمرزبانى 201/ 10وقبله ثلاثة أسات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت