105 -حدثنا الحسن، قال: حدثنا إسماعيل، قال: وأنشدنى أبو فيد لأبى مارد الشيبانى:
قل لسليمى إذا لا قيتها ... هل تبلغن بلدة إلا بزاد
قل للصّعاليك لا تستحسروا ... من التماس وطوف في البلاد
فالغزو أحجى على ما خيّلت ... من اضطجاع على غير وساد
وبلدة مقفرة أصواؤها ... مغرب الشّمس تناد [1]
قطعتها صاحبى ذعلبة ... في مرفقيها عن الدّفّ تعاد
كأنّها خاضب حوشيّة ... باتت عذوبا على رأس جماد [2]
جمع «جماد» : «جمد» . و «الجماد» : النّشز، ويجوز النّشز.
تقول العرب: النّشز والنّشز، بفتح الشين وتسكينها.
ينحسر الماء عن عفرية ... وعن بياض وتلميع سواد
لو وصل الغيث أبنين امرأ ... كانت له قبّة سحق بجاد [3]
(1) بجواره على الهامش في الأصل: «كذا وجدت هذا البيت في الأصل بخط ابن الفرات. والصواب: وبلدة مقفر غيطانها ... أصداؤها مغرب الشمس تناد
أى ينادى بعضها بعضا».
(2) سبق البيت هنا برواية أخرى. انظر رقم 59
(3) انظر بعض أبيات هذه القطعة في شرح القصائد السبع 125وسمط اللآلى 1/ 23والاخير منها في المعانى الكبير 2/ 894والخصائص 1/ 38والمخصص 5/ 122 والبخلاء 214والحيوان للجاحظ 5/ 461وشرح المفضليات 614والصحاح (بنى) 6/ 2286