فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 118

وقال زهير بن أبى سلمى [1] :

وتنتج لكم غلمان أشأم كلّهم ... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم [2]

9 «ترك ظبىّ ظلّه»

9 «ترك ظبىّ ظلّه [3] » .

10 -و «مشترى سهر بنوم [4] » .

11 -ويقولون: «أنا إذا كراعى المعزى [5] » وذلك أن راعيا كان إذا خرج أهله للميرة، قال: أنا أخرج لميرتكم، فيأبون عليه فلما أكثر عليهم أخرجوه، فصادف حرّا شديدا، فلما رجع أتى معزاه، قبل أن يأتى أهله، فقال:

لعمرى لقد ردّ الهواجر والسّرى ... لمعزاى منّى خير راع وحالب

فضربوا به المثل.

12 «خامرى حضاجر [6] » .

وإنما قيل للضبع: حضاجر لعظم

(1) هو زهير بن ربيعة بن قرط، الشاعر الجاهلى المشهور. انظر ترجمته في الشعر والشعراء 1/ 137وبروكلمان 2347.

(2) البيت في ديوانه (أهلورت) ق 16/ 21ص 95وشرح القصائد السبع 51/ 10، 269/ 14وفصل المقال 362/ 15وسمط اللآلى 2/ 845وخزانة الأدب 1/ 441وروايته في كل هذه المصادر: «فتنتج» .

(3) المثل في الميدانى 1/ 81والعسكرى 1/ 260والمستقصى 2/ 24وأساس البلاغة (ظبى) 288ونهاية الأرب 3/ 21والتمثيل والمحاضرة 361/ 4وحياة الحيوان 2/ 6 وفصل المقال 219باختلاف في الرواية. وفسره الميدانى بقوله: «الظل هاهنا:

الكناس الذى يستظل به في شدة الحر، فيأتيه الصائد فيثيره، فلا يعود اليه، فيقال: ترك الظبى ظله، أى موضع ظله. يضرب لمن نفر من شىء فتركه تركا لا يعود اليه، ويضرب في هجر الرجل صاحبه».

(4) المثل في الميدانى 1/ 48وهو يضرب لمن غمط النعمة وكره العافية وانظر قصته في الميدانى.

(5) لم أعثر على هذا المثل في مكان آخر.

(6) المثل في الميدانى 1/ 161ونهاية الأرب 3/ 28وروايته فيهما: «خامرى حضاجر أتاك ما تحاذر» وكذلك في المستقصى 2/ 71

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت