76 «لا أفعل ذاك ما سمر ابنا سمير [1] » .
قال الشنفرى:
هنالك لا أرجو حياة تسرّنى ... سمير اللّيالى مبسلا بالجرائر [2]
يقول: آخر الليالى.
77 «لا أفعله ما حنّ بعير [3] » .
78 -و «لا أفعله حتى تجزّ الظّباء» .
79 «وقعت بقرّ [4] » .
قال الأحرص [5] :
وإذ وقعت منكم بقرّ وبيّنت ... مواسمها فاستأخروا أو تقدّموا
828180 «جاء بالدّاهية
80 «جاء بالدّاهية الخنفقيق [6] » .
(1) المثل في فصل المقال 400/ 6والمستقصى 2/ 249وجمهرة العسكرى 2/ 282 وابن رفاعة 100/ 10والميدانى 2: 119/ 10وأساس البلاغة (سمر) 219وسمط اللآلى 1/ 530واصلاح المنطق 393/ 12وما اختلفت ألفاظه للاصمعى 37/ 8ولسان العرب (سمر) 4/ 377وفى الاخير: «وابنا سمير: الليل والنهار: لانه يسمر فيهما.
ولا أفعله سمير الليالى، أى آخرها. ولا آتيك ما سمر ابنا سمير، أى الدهر كله».
(2) سبق البيت هنا في رقم 23فانظر مراجعه هناك.
(3) يروى: «لا أفعله أو لا آتيك ما حنت النيب» في الميدانى 2/ 113وابن رفاعة 101/ 3والمستقصى 2/ 247واصلاح المنطق 392/ 16وما اختلفت ألفاظه للاصمعى 27/ 7والصحاح (نيب) 1/ 230
(4) يروى: «صابت بقر» كذلك. والمثل في الميدانى 1/ 271وجمهرة العسكرى 2/ 137والمقاييس 3/ 318والصحاح (قرر) 2/ 789والغريب المصنف 397/ 11ولسان العرب (قرر) 5/ 86وفى الاخير: «وقولهم عند شدة تصيبهم: صابت بقر، أى صارت الشدة الى قرارها. وربما قالوا: وقعت بقر. وقال ثعلب: معناه وقعت في الموضع الذى ينبغى» .
(5) شاعر اسلامى من الأوس، واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأحوص الأنصارى انظر طبقات ابن سلام 529/ 6وبروكلمان 4980.
(6) فى اللسان (خفق) 10/ 81: «الخنفقيق: الداهية، يقال: داهية خنفقيق» . وفى المستقصى 2/ 37وتهذيب الالفاظ 430/ 4: «جاء بالخنفقيق» .