فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 118

هو أبو فيد [1] مؤرّج بن عمرو بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة ابن عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمىّ بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان [2] .

وقيل إن اسمه «مرثد» و «مؤرّج» لقب له [3] . وروى عنه أنه كان يقول: «اسمى وكنيتى غريبان، اسمى: «مؤرج» . والعرب تقول: أرّجت بين القوم، وأرّشت، إذا حرّشت. وأنا «أبو فيد» . والفيد: ورد الزعفران.

ويقال: فاد الرجل يفيد فيدا، إذا مات» [4] .

(1) فى المزهر 2/ 423: «المؤرج السدوسى يكنى أبا الفيل أو أبا الفيد!» .

(2) هكذا وصل نسبه الى «معد بن عدنان» في كل من تاريخ بغداد 13/ 258 وانباه الرواة 3/ 327وأوصله صاحب وفيات الأعيان 2/ 130الى «عكابة» فقط.

ووصل نسبه الى «سدوس» في كل من أنساب ابن حزم 318بسقوط «عمرو» الأولى، ومعجم الأدباء 19/ 196وفيه: «الحارث بن منيع بن ثور بن سعد بن حرملة!» ، والفهرست 77 (وعنه انباه الرواة 3/ 330) ، وفيه: «وجدت بخط عبد الله بن المعتز: مؤرج بن عمرو النسابة، من ولد مؤرج، واسمه مرثد بن الحارث» . وعلى ذلك يكون للمؤرج جديلقب بالمؤرج كذلك، ويسمى مرثدا.

وانظر الصحاح (أرج) 1/ 298والحاشية رقم 4هنا. وفى طبقات المفسرين 325ب:

«مؤرج بن عمرو بن منيع بن حصين!» وفى ذيل اللآلى 53: «مؤرج بن عمرو بن منيع بن حصين بن عمرو، أو ابن أبى قيد، كما نسب نفسه، وقيل غير ذلك» .

واكتفت سائر المصادر التى ترجمت له باسمه واسم أبيه عمرو.

(3) وفيات الأعيان 2/ 131وانظر الحاشية التالية.

(4) انباه الرواة 3/ 328ونور القبس 104ونزهة الألباء 89وفيها: «اسمى وكنيتى عربيان.» تحريف! وتاريخ بغداد 13/ 258ووفيات الأعيان 2/ 131وانظر الفهرست 77وفى معجم البلدان (فيد) 6/ 408: «وقيل للمؤرج بم اكتنيت بأبى فيد؟ قال: فيد منزل بطريق مكة. والفيد ورد الزعفران. ويجوز أن يكون من قولهم: استفاد الرجل فائدة، وقلما يقولون: فاد فائدة. قاله الزجاجى» . وفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت