فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 118

39 -ويقال: «إنها لسماء جدا» ، وهى السماء العامّة، التى لا يأتى أحد من وجه إلّا خبّر بأنّها أصابته. ويقال: «إنّ خير فلان لجدا [1] » .

قال الشاعر:

هو الغيث الجدا لا فتق فيه ... إذا أكل العوارق كلّ مال

يقول: إذا عرقت السّنون الناس، كما يعرق العظم، فيؤخذ كلّ ما عليه من اللحم، قال: جدا لا فتق فيه.

40 -وتقول: «لا حساس [2] » .

41 -وتقول: «كواه وقاع [3] » . أنشدنى أبو فيد، قال: أنشدنى مكوزة [4] :

فإن يك نالنا منهم أذاة ... فإنّا قد كويناهم وقاع

تنادى غلمة من آل زيد ... سعى لهم بمجد الدّهر ساع

42 «الدّليف [5] » :

بطء المشى. قال حكيم بن معيّة [6] :

(1) فى لسان العرب (جدا) 14/ 134: «الجدا، مقصور: المطر العام» .

وغيث جدا: لا يعرف اقصاه، وكذلك سماء جدا. تقول العرب: هذه سماء جدا ما لها خلف ويقال للرجل: ان خيره لجدا على الناس، أى عام واسع».

(2) المثل في الميدانى 1/ 467: «ذكر ولا حساس» . وفى الأخير: «يضرب مثلا للذى يعد ولا ينجز» . وفى ما بنته العرب على فعال 54/ 2: «حلبس فلان فلا حساس، أى ذهب فلا يحس» .

(3) المثل في لسان العرب (وقع) 8/ 405وما بنته العرب على فعال للصاغانى 68/ 6وفى الأخير: «قال شمر: كواه وقاع: اذا كوى أم رأسه. وقال المفضل:

بين قرنى رأسه».

(4) مكوزة أحد الأعراب الفصحاء ممن أخذ عنهم أبو فيد المؤرج. انظر الحديث عنه في شيوخه.

(5) فى لسان العرب (دلف) 9/ 106: «الدليف المشى الرويد، دلف اذا مشى وقارب الخطو» .

(6) هو أحد بنى المجر من بنى ربيعة الجوع بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

وهو راجز وشاعر اسلامى كان في عهد جرير والفرزدق والعجاج. انظر ذيل اللآلى 37/ 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت