95 -يقال: «العصفر فخر، والزّعفران عطر، والمشق فقر» ، وهو المغرة [1] .
96 -الأكل سرّيط، والقضاء ضرّيط
96 -قال أبو الدقيش: «الأكل سرّيط، والقضاء ضرّيط [2] » .
97 «السّواف» :
داء يأخذ الإبل فيهلكها حتى تفنى، وربما قالوا:
إساف. قال عمرو بن حسّان الشيبانىّ [3] :
أفى نابين نالهما سواف ... تألّى طلّتى ما إن تنام [4]
وبعضهم يقول: «إساف» ، فيجعله رجلا، وبعضهم يجعله داء.
قال الصّنّان بن عبّاد اليشكرىّ [5] :
فأصبحت ظبيا مطلقا من حبالة ... صحيح الأديم بعد داء إساف
98 -يقال: «يوم عماس [6] » .
قال اللّجلاج بن عبد الله السّدوسىّ:
بمثلى تقرن الصّعبات إنّى ... عماس الجور مطلّع الصّداد
99 «المنجود» :
المغلوب. قال أبو زبيد [7] :
(1) المشق بكسر الميم وفتحها: المغرة، وهو صبغ أحمر، أو طين يصبغ به.
انظر لسان العرب (مشق) 10/ 345
(2) سبق المثل هنا. انظر رقم 62ومراجعه هناك.
(3) هو عمرو بن حسان بن هانىء بن مسعود بن قيس بن خالد، من بنى ذهل ابن شيبان. انظر معجم المرزبانى 53/ 17
(4) البيت في معجم الشعراء للمرزبانى 54/ 4ولسان العرب (طلل) 11/ 406 وتهذيب الألفاظ 224ومن سمى عمر الابن الجراح 36.
(5) له شعر في لسان العرب (بيض) 8/ 395
(6) ليل عماس ويوم عماس: أى مظلم. انظر الصحاح (عمس) 2/ 949
(7) اسمه المنذر بن حرملة من طيىء، وكان جاهليا قديما، وأدرك الاسلام:
الا أنه لم يسلم، وكان من المعمرين. انظر ترجمته في الشعر والشعراء 1/ 301 وبروكلمان: 72.