ويقولون: «وريت بك زنادى [1] » و «أوريت بك زنادى» . قال الشاعر لكعب بن زهير بن تيم التغلبىّ [2] :
ورت بكعب بن زهير نارى
ساعة تبدو أسوق العذارى [3]
وقال الأسود بن يعفر [4] لبنى محلّم بن ذهل بن شيبان:
قل لبنى محلّم يسيروا
بذمّة يسعى بها مذعور
لا قدح بعد اليوم إن لم توروا [5]
وذلك أن أخاه «حطائطا» قتلته بنو يشكر، فذكر أنه قتل في جوار بنى قيس، فاستنجدهم فلم يدركوا له، واستنجد بنى محلّم، فسعوا له، فأدركوا. وإنما قال:
لا قدح بعد اليوم إن لم توروا
يقول: لا أستعين بأحد بعدكم.
(1) المثل في الميدانى 2/ 216واصلاح المنطق 277/ 6وفى المستقصى 2/ 112:
«زهرت بك زنادى. ويروى: وريت» وانظر اللسان (ورى) 15/ 388
(2) فى الاصل: «الثعلبى» وهو تحريف، ففى جمهرة ابن حزم 207/ 3أن بنى زهير بن تيم، من بنى تغلب.
(3) البيتان في أساس البلاغة (ورى) 497ورواية الأول: «بعمرو بن على»
(4) شاعر جاهلى يعرف بأعشى نهشل. انظر ترجمته في الشعر والشعراء 1/ 255
(5) الأبيات في الصبح المنير 299وديوانه ق 28/ 31ص 3736والأغانى 11/ 136وشعراء النصرانية قبل الاسلام 475ونوادر أبى زيد 128/ 2برواية:
«يسعى بها خفير» .