فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 118

وظاهر الطين على أخلالها

بات مع الحيّات في أهوالها

تحكى لها القرناء من عرزالها

جرّ الرّحى تجرى على ثفالها [1]

العرزال: القترة. والقرناء: الأفعى. أقبالها: ما أقبل عليه من الحفر.

أخلالها: يعنى الخلل، وهو فرجته. وقال:

فى قترة لجّف من تحفيرها

ثمّت غمّاها على تقديرها

لمعرض القوس ومستديرها

تنبحه الحيّات في كسورها

نبح كلاب الشّاء عن وقيرها

الوقير: الغنم. وقال حميد الأرقط [2] :

وضابىء ذمر لها بالمرصد

لا يرمئزّ من نباح الأسود

جار لقرناء كملقى المبرد

معدّ حشرات كجمر الموقد [3]

(1) الرابع والخامس لأبى النجم في الحيوان للجاحظ 4/ 216ويرويان للأعشي في اللسان (عرزل) 11/ 439 (قرن) 13/ 331كما يروى الرابع للأعشى في جمهرة اللغة 2/ 408

(2) شاعر اسلامى مجيد، لقب بالأرقط لآثار كانت بوجهه. انظر ترجمته في معجم الأدباء 11/ 13

(3) الثانى والثالث في جمهرة اللغة 2/ 408والأول مع آخر في الجمهرة كذلك 3/ 207بلا نسبة في الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت