حدّثنا عيسى بن هشام قال:
بينا أنا بالبصرة أميس [1] ، حتّى أدّاني السّير إلى فرضة قد [2] كثر فيها قوم على قائم يعظهم وهو يقول: أيّها النّاس إنّكم لم تتركوا سدى [3] ، وإنّ مع اليوم غدا، وإنّكم واردو هوّة [4] ، فأعدّوا لها ما استطعتم من قوّة، وإنّ بعد المعاش معادا [5] ، فأعدّوا له زادا، ألا لا عذر فقد بيّنت لكم المحجّة، وأخذت عليكم الحجّة [6] ، من السّماء
(1) أميس: اختال في مشيتي.
(2) فرضة: فرجة أو ثلمة.
(3) سدى: هملا.
(4) الهوة: الحفرة العميقة ويعني بها هنا القبر.
(5) المعاد: الآخرة.
(6) المحجة: المحجة الطريقة الواضحة. والحجة: الدليل.