حدّثنا عيسى بن هشام قال:
أثارتني ورفقة وليمة [1] فأجبت إليها، للحديث المأقور عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت» فأفضى بنا السّير إلى دار
تركت والحسن تأخذه ... تنتقي منه وتنتخب
فانتقت منه طرائفه ... واستزادت بعض ما تهب [2]
قد فرش بساطها، وبسطت أنماطها [3] ، ومدّ سماطها [4] ، وقوم قد
(1) أثارتني وليمة: حركتني دعوة إلى الطعام.
(2) المعنى: هذه الدار جامعة للمحاسن، انتقت منها جديدها، وأخذت المزيد منها لتهبه لغيرها.
(3) الأنماط: جمع نمط وهو غطاء الفرش.
(4) السماط: ما يمد عليه الطعام.