فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 210

تزايلني أو أعلم علمك، فحدر لثامه عن وجهه [1] ، فإذا هو والله شيخنا أبو الفتح الإسكندريّ، فما لبثت أن قلت:

توشّحت أبا الفتح ... بهذا السّيف مختالا [2]

فما تصنع بالسّيف ... إذا لم تك قتّالا؟

فصغ ما أنت حلّيت ... به سيفك خلخالا [3]

(1) حدر لثامه عن وجهه: أزاله.

(2) توشحت بالسيف: أي تقلدته أو زينته بالوشي.

(3) المعنى: أنك لا تحسن القتال، وخير لك أن تصوغ من وشي سيفك خلخالا (نوع من الحلي) تلبسه في رجلك كالمرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت