تزايلني أو أعلم علمك، فحدر لثامه عن وجهه [1] ، فإذا هو والله شيخنا أبو الفتح الإسكندريّ، فما لبثت أن قلت:
توشّحت أبا الفتح ... بهذا السّيف مختالا [2]
فما تصنع بالسّيف ... إذا لم تك قتّالا؟
فصغ ما أنت حلّيت ... به سيفك خلخالا [3]
(1) حدر لثامه عن وجهه: أزاله.
(2) توشحت بالسيف: أي تقلدته أو زينته بالوشي.
(3) المعنى: أنك لا تحسن القتال، وخير لك أن تصوغ من وشي سيفك خلخالا (نوع من الحلي) تلبسه في رجلك كالمرأة.