فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15656 من 67893

فرغب فيها وخطبها من هاشم فانكحها إياه فجاءت بعمر بن الخطاب فكان أبا وجدا و خالا لعمر وكانت حنتمه أما وأختا وعمه له فتدبر. (1)

أقول: إن محمد بن شهراشوب من علماء الرافضة ولم يحدد المجلسي من أين نقل عن ابن شهراشوب هذا الكلام ولا نعلم هل هذا الخبر من كذب المجلسي أو من الأخبار الضعيفة كالعادة.

وقال صاحب كتاب الكنى والألقاب عباس القمي:

ابن شهراشوب: رشيد الدين ابوجعفر محمد بن علي بن شهراشوب السروري المازندراني فخر الشيعة ومروج الشريعة محيي آثار المناقب والفضائل والبحر المتلاطم الزخار ... الخ. (2)

3 -الحديث الثالث:

قال: وجدت في كتاب عقد الدرر لبعض الأصحاب بإسناده عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن الزيات عن الصادق ع

انه قال: كانت صهاك جاريه لعبد المطلب وكانت ذات عجز وكانت ترعى الإبل وكانت حبشيه وكانت تميل إلى النكاح فنظر إليها نفيل جد عمر فهواها وعشقها في مرعى الإبل فوقع عليها فحملت منه بالخطاب فلما أدرك البلوغ نظر إلى أمه صهاك فأعجبه عجزها فوثب عليها فحملت منه بحنتمه فلما ولدتها خافت من أهلها فجعلتها في صوف وألقتها بين اشحام مكة فوجدها هشام بن المغيره بن الوليد فحملها إلى منزله ورباها وسماها بالحنتمه و كانت شيمة العرب انه من ربى يتيما يتخذه ولدا فلما بلغت حنتمه نظر إليها الخطاب فمال إليها وخطبها من هشام فتزوجها فأولد منها عمر فكان الخطاب أباه وجده وخاله وكانت حنتمه أمه وأخته وعمته , وينسب إلى الصادق (ع) في هذا المعنى:

من جده خاله ووالده وأمه أخته وعمته

اجدر أن يبغض الولي وان ينكر يوم الغدير بيعته. (3)

1 -بحار الأنوار ج 31 ص 204

2 -الكنى والألقاب ج 1 ص 321 - 322

3 -بحار الأنوار ج 31 ص 304 - 205

قلت: وهذا الحديث ضعيف لا يحتج فيه لان فيه علتين:

الأولى: إن أبا حنتمه ليس هشام ولكنه هاشم.

الثانية: ورجعت إلى المصدرالذي أشار إليه المجلسي الكذاب (عقد الدرر) ووجدت إن المجلسي حرف يحيى بن محبوب ووضع الحسن بن محبوب بدلا عنه لان الحسن بن محبوب ثقة و أما يحيى بن محبوب فهو مجهول.

أما ما ذكره المجلسي عن ابن أبي الحديد فقال:

قال ابن أبي الحديد في شرح قوله عليه السلام"لم يسهم فيه عاهر ولا ضرب فيه فاجر"في الكلام رمز إلى جماعه من أصحابه في أنسابهم طعن وكما يقال: إن آل سعد بن أبي وقاص ليسوا من زهره بن كلاب وانهم من بني عذره من قحطان وكما يقال: إن آل الزبير بن العوام من ارض مصر من القبط , وليسوا من بني أسد بن عبد العزى. (1)

ثم قال: قال شيخنا أبو عثمان في كتاب مفاخرات قريش: بلغ عمر بن الخطاب إن أناسا من رواة الأشعار حملت الآثار يقصبون الناس ويثلبونهم في أسلافهم فقام على المنبر فقال: إياكم وذكر العيوب والبحث عن الأصول فلو قلت: لا يخرج القوم من هذه الأبواب إلا من لا وصمه فيه لم يخرج منكم أحد.

فقال رجل من قريش نكره أن نذكره فقال: إذا كنت أنا وأنت يا أمير المؤمنين نخرج فقال: كذبت بل كان يقال لك يا قين بن قين اقعد.

قلت: الرجل الذي قام هو المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيره المخزومي وكان عمر يبغض أباه خالدا ولان المهاجر كان علوي الرأي جدا وكان أخوه عبد الرحمن مع معاوية وكان المهاجر مع علي يوم الجمل وفقئت ذلك اليوم عينه لكن الكلام الذي بلغ عمر بلغه من المهاجر. وكان الوليد بن المغيره مع جلالته في قريش وكونه ريحانة قريش ويسمى العدل ويسمى الوحيد حدادا يصنع الدروع بيده ذكر ذلك فيه ابن قتيبه في كتاب المعارف.

وروى أبو الحسن المدائني هذا الخبر في كتاب أمهات الخلفاء وقال انه

1 -وهذا كذب ليس عليه دليل

روي عنه جعفر بن محمد عليه السلام في المدينه فقال: لا تلمه يا أبن أخي انه أشفق أن يحدج بقصة نفيل بن عبدالعزى وصهاك أمة الزبير بن عبد المطلب ثم قال:

رحم الله عمر فانه لم يعدو السنه وتلا"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم" (1) انتهى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت