فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17881 من 67893

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [13 - 10 - 04, 08:06 م] ـ

-الأخ الكريم .. حارث همام .. وفقه الله

-أولًا .. لا يهمنا قضية المفاضلة في الخبث والضلال بين الرافضة واليهود والنصارى، إذ ليس في ذا ثمرة حلوة.

وقد تقدم هذا في الموضوع الأصلي المُستَدرك عليه ههنا.

ثانيًا: قولك - بار ك الله فيك:

الاستدراك على الاستدراك الأول: الذي يظهر والعلم عند الله تعالى أن شيخ الإسلام يقسم الرافضة بمن فيهم الإمامية إلى أقسام، فمنهم الغلاة الذين نص على أنهم شر من اليهود والنصارى، أما عامتهم فليسوا كذلك .... الخ

-كلُّ النقول التي نقلتها (بلا استثناء) إنما هي فيمن كان من (أتباع) الرافضة والباطنية، وهو في (الباطن مؤمن) ، و (لا يعلم ما عندهم) .

ومن ذلك ما نقلته من قوله رحمه الله: (وأما عوامهم الذين لم يعرفوا باطن أمرهم فقد يكونون مسلمين) .

وراجع كذلك بقية ما نقلتَه بدقة يتبيَّن لك ما أجزم به الآن باختصار.

-ومن ذلك قولك:

وله في عموم أتباع بعض القرامطة من الشيعة والرافضة كلام يوضح تفريقه بين الأئمة المنظرين الطغاة، وبين هؤلاء الأتباع.

وأيضًا:

فأنت ترى حتى الإسماعيلية قد يكون بعض أتباعهم مسلمين عنده رحمه الله.

ثم أخيرًا:

والخلاصة أن الذي يظهر والعلم عند الله تفريق شيخ الإسلام بين الغلاة كالإسماعيلية، وبين غيرهم، وتفريقه في أولئك بين الأتباع الجهال، وبين غيرهم.

-وأما نقلي في التعقيب السابق، وكذا فيما تقدَّم من أصل الموضوع المستدرَك عليه فإنما هو فيمن كان رافضيًا في الباطن.

-فلعلَّك - بارك الله فيك - تراجع رأيك فيما قرَّرته وفهمته من كلام الشيخ.

-إشارة ..

أكنيه حين أكرمه * * * ولا ألقبه والسوءة اللقبُ

ـ [حارث همام] ــــــــ [13 - 10 - 04, 08:22 م] ـ

الاستدراك على الاستدراك الأول:

الذي يظهر والعلم عند الله تعالى أن شيخ الإسلام يقسم الرافضة بمن فيهم الإمامية إلى أقسام، فمنهم الغلاة الذين نص على أنهم شر من اليهود والنصارى، أما عامتهم فليسوا كذلك وليس كلامي فيما يلي يتعرض لتكفير من ليسوا كذلك ولا عدمه وإنما منصب في هل هم شر من اليهود والنصارى أو لا فأرجو التنبه

وقال في منهاج السنة [2/ 452] وقد ذكر الإسماعيلية:"والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا ليسوا زنادقة منافقين لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون وأما عوامهم الذين لم يعرفوا باطن أمرهم فقد يكونون مسلمين". فأنت ترى حتى الإسماعيلية قد يكون بعض أتباعهم مسلمين عنده رحمه الله.

وقال في دقائق التفسير عبارة محكمة صريحةواضحة [2/ 143 وينظر مجموع الفتاوى 13/ 96] :"والخير والشر درجات فينتفع بها أقوام ينتقلون مما كانوا عليه إلى ما هو خير منه وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين وهو خير من أن يكونوا كفارًا".

والخلاصة أن الذي يظهر والعلم عند الله تفريق شيخ الإسلام بين الغلاة كالإسماعيلية، وبين غيرهم، وتفريقه في أولئك بين الأتباع الجهال، وبين غيرهم.

والله أعلم.

أحسن الله إليكم .. هذا ما ظهر من مراجعة النقول وهذه نصوص صريحة وما نقلته عنه مفهوم قد يخالفك فيه غيرك والله أعلم.

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [13 - 10 - 04, 08:41 م] ـ

أحسن الله إليكم .. هذا ما ظهر من مراجعة النقول وهذه نصوص صريحة وما نقلته عنه مفهوم قد يخالفك فيه غيرك والله أعلم.

-- وأنت أحسن الله إليك وبارك فيك ..

لو راجعت مرَّة أخرى ودقَّقت لعلمت ما أرمي إليه، وسأبيِّن لك من نقولك السابقة بأنَّ النصوص الصريحة لشيخ الإسلام دالَّةٌ على ما قرَّرتُه.

-فانظر (وأمعن) إلى ما بين الأقواس من نقولك التي نقلتَها في تعقيبك الأول ههنا.

1 -الأول: قوله في الفتاوى (35/ 144) : ولا ريب أنه قد انضم اليهم من الشيعة والرافضة (( من لا يكون في الباطن عالما بحقيقة باطنهم ولا موافقا لهم على ذلك ) ).

-وقوله: (( فمن كان مسلما في الباطن وهو جاهل ) ).

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت