فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 75

عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير ) ( 1 )

وقال ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) ( 2 )

وبهذا وصف كعب بن زهير من وصفه من الصحابة المهاجرين رضي الله عنهم حيث قال % لا يفرحون إذا نالت سيوفهم % قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا %

وكذلك قال حسان بن ثابت في وصفه الأنصار رضي الله عنهم % لا فخر إن هم أصابوا من عدوهم % وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع %

وقال بعض العرب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (( يغلب فلا يبطر ويغلب فلا يضجر ) )

ولما كان الشيطان يدعو الناس عند هذين النوعين الى تعدي الحدود بقلوبهم وأصواتهم وأيديهم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لما قيل له وقد بكى لما رأى إبراهيم في النزع (( أتبكي وأنت تنهى عن البكاء فقال إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب ودعاء بدعوى الجاهلية ) ) ( 3 ) فجمع بين الصوتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت