فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 631

وإن أغار فلم يظفر بطائلة ... في ظلمة ابن جمير ساور الفطما [1]

إذ لا تزال فريس أو مغبّبة ... صيداء تنشج من دون الدماغ دما [2]

وأنشد: [الرجز]

يا ربّ ذئب طلّسان أهوج ... سراته مثل دخان العرفج [3]

أشعرته قبل هج وهجهج [4] ... جيّاشة الأعلى قلوس المخرج [5]

وقال راع لبني طهيّة يقال له الشعبي: [الرجز]

أشلت عنزي ومسحت قعبي ... صبّا على ماء بذيّ عذب [6]

وقد تهيّأت لشرب قأب ... في قعدتي ولست بالمقرنبي [7]

إذ مرّ يهوي كرشاء الغرب ... فآب وسط غنمي وأبّي [8]

فقلت: يهياه فتاة كلبي ... للجانب المخالف الأتبّ [9]

[1] الديوان: (وإن أغار ولم يحل بطائلة) .

ابن جمير: الليل المظلم. الفطم: السخال التي فطمت.

[2] الفريس: الفريسة. المغبّبة: التي أكلها الذئب وأفلتت وبها شيء من الحياة.

الصيداء: المائلة العنق. تنشج: ترمي بالدم وله صوت كالنشيج.

[3] سراته: ظهره وأعلاه. العرفج: شجر سهلي واحدته عرفجة.

[4] أشعرته: رميته وطعنته. هج: زجر للكلب، وهجهج: صاح به وزجره، ويطلق لزجر الأسد.

[5] قلوس: أي تقذف بالدم

[6] شلّ الدابة شلا: طردها، القعب: قدح ضخم غليظ.

[7] قأب الطعام أو الشراب قأبا: تناول كل ما في الإناء منه. المقرنبي: المسترخي الخاصرة، يريد: قويا نشطا.

[8] الرشاء: الحبل، أو حبل الدلو. الغرب: الدلو العظيمة تتخذ من جلد الثور. آزّي:

عشبي، الأبّ: العشب رطبه ويابسه، ومنه قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا.

[9] يهيه: بالإبل يهيهة دعاها، وقال لها: ياه ياه. الإتب: الثوب القصير إلى نصف الساق، وأتب القوس: تقلدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت