فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1097

لا يقرأ حرفا إلا بأثر (1) .غير أنّ من أجاز الخفض في {الْأَرْحامَ} أجمع مع من لم يجز أن النّصب هو الاختيار.

2 -وقوله تعالى: {جَعَلَ} {لَكُمْ قِيامًا} [5] قرأ نافع وابن عامر «قيما» بغير ألف.

وقرأ الباقون {قِيامًا} ، فهذه الياء مبدلة من واو، والأصل قواما، وقد قرأ بذلك ابن عمر (2) .

3 -وقوله: {وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [10] .

قرأ عاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر بضمّ الياء.

وقرأ الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار لقوله تعالى: {إِلاّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ} (3) .

وقال آخرون: صليته بالنار شويته، وأصليته ألقيته في النّار وأحرقته.

4 -وقوله تعالى/: {وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً} [11] .

قرأ نافع وحده «وإن كانت واحدةٌ» بالرفع.

وقرأ الباقون بالنّصب. فمن رفع جعل «كان» بمعنى حدث ووقع، ولا تحتاج إلى خبر، ومن نصب أضمر في «كان» اسما، والتّقدير: إلا أن تكون المذكورة واحدة.

5 -وقوله تعالى: {فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ} [11] .

قرأ حمزة والكسائيّ بكسر الهمزة لكسرة اللاّم.

(1) نسب هذا القول إلى الثورى رحمه الله. (غاية النهاية: 1/ 263) .

(2) قراءة ابن عمر في البحر المحيط: 3/ 170.

(3) سورة الصافات: آية: 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت