فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 1097

بإشباع الضّمة وهو لغة للعرب، قال زيدو، وجاءنى بكرو، وقال الأعشى (1) :

*ويلي عليك وويلي منك يا رجلو*

«وأ أمنتم» /على الخبر.

وروى قنبل عن ابن كثير: «قال فرعون وأمنتم به» بواو بعدها همزة ساكنة. فقال ابن مجاهد رحمه الله: خطأ (2) .

وله عندى وجه في العربيّة، وذلك: أنه ليّن ألف القطع التى هى همزة فصارت واوا؛ لانضمام ما قبلها فرجعت الهمزة التى هى فاء الفعل قبل أن تليّن كما تقول: أؤمر، من أمر يأمر جعلت الهمزة التى هى فاء الفعل واوا، لانضمام ما قبلها فإن ذهبت ألف الوصل رجعت الهمزة فقلت: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ} (3) .

فإن قال قائل: فإنّ الواو إذا كانت مليّنة من همزة يجب أن تكون ساكنة؟

فالجواب في ذلك أنّ الواو السّاكنة إذا لقيها ساكن آخر حركت لالتقاء السّاكنين، وكذلك الياء نحو: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} (4) و {فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ} (5) .

(1) ديوان الأعشى 43 (الصبح المنير) وصدره:

* قالت هريرة لما جئت زائرها*

(2) السبعة: 290 وعبارته: «وأحسبه وهم» .

(3) سورة طه: آية: 132.

(4) سورة التكاثر: آية 6.

(5) سورة مريم: آية: 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت