فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1097

تقول العرب (1) للشيخ إذا سعل: وريا وقحابا، وللصّبى إذا عطس:

عمرا وشبابا، يدعون له بالبقاء.

13 -وقوله تعالى: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} [81] .

قرأ ابن كثير ونافع «فَاسْرِ بأهلك» بوصل الألف في كلّ القرآن من سرى يسرى.

وقرأ الباقون {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} بقطع الألف من أسرى يسرى وهما لغتان فصيحتان نزل بهما القرآن، قال الله تعالي {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ} (2) وهذه حجّة لمن قطع. وقال: {وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ} (3) هذا حجّة لمن وصل.

وهذا البيت ينشد على وجهين (4) :

أسرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي الشّمال عليها جامد البرد

ويروى: (سرت إليه) والسّرى: سير اللّيل خاصة، ولا يكون بالنهار/ وهى مؤنثه، يقال: هذه سرّى (5) .

وأخبرنى بذلك أبو بكر بن دريد عن أبي حاتم. وقال آخر: (6)

(1) فى تهذيب اللّغة: 4/ 74 «وقال اللّحيانى: العرب تقول للبغيض إذا سعل وريا وقحابا، وللحبيب إذا سعل: عمرا وشبابا. قال: والقحاب: السّعال» .

(2) سورة الإسراء: آية 1.

(3) سورة الفجر: آية: 4.

(4) البيت للنابغة الذبيانى في ديوانه: 18.

(5) المذكر والمؤنث للفراء: 22، والمذكر والمؤنث لابن الأنبارى: 323.

(6) البيت لامرئ القيس في ديوانه: 93، وروايته:

* مطوت بهم حتّى تكل مطيّهم*

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت