فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1097

ونجا ينجو: إذا استخرج الوتر [من الشجر] (1) وأنشد (2) .

فتبازت فتبازخت لها ... جلسته الجازر يستنجى الوتر

أى: يستخرج.

ونجا الجلد عن الشاة، وأنشد (3) :

فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنّه ... سيرضيكما منها سنام وغاربه

7 -وقوله تعالى: «إلاّ امرأتك قدّرنا» [60] .

قرأ عاصم في رواية أبى بكر مخففا في كلّ القرآن.

وقرأ الباقون مشدّدا. فقدرت يكون من التقدير، ومن التّفسير قوله تعالى (4) : {يَبْسُطُ‍ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ} يكثر. و {يَقْدِرُ} أى: يقترب ومنه: «قَدَر عليه رزقه» (5) .

ومن شدّد كان الفعل على لفظ‍ مصدره/قدّر يقدّر تقديرا فهو مقدّر.

(1) فى الأصل: «من بطن الشاه» .

(2) هو عبد الرحمن بن حسان، شعره: 27. في الأصل: «تبازحت» بالحاء المهملة ووضع الناسخ تحتها علامة الإهمال وفى اللّسان: (بزخ) «وتبازخ الرّجل: مشى مشية الأبزخ أو جلس جلسته» وأنشد البيت.

والأبزخ: الذى في ظهره إحديداب. وهى بالخاء المعجمة.

(3) ينسب إلى أبى الغمر الكلابىّ أو عبد الرحمن بن حسّان، قال ابن ولاد في المقصور والممدود له: 39 وأنشد أبو الجراح لعبد الرحمن بن حسان يخاطب ضيفين طرقاه.

وينظر إصلاح المنطق: 94، وتهذيبه: 243، وترتيبه (المشوف المعلم) : 756، وشرح أبياته لابن السيرافى: 90، وهو في شرح الشواهد للعينى: 3/ 373، والخزانة: 2/ 227 واللسان والصحاح والتاج والمجمل (نجا) ولم يرد في شعر عبد الرحمن بن حسان.

(4) سورة الرعد: آية 26.

(5) سورة الفجر: آية 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت