فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1097

2 -وقوله تعالى: {الَّذِينَ /تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} [32] .

قرأ حمزة وحده بالياء.

وقرأ الباقون بالتّاء، والأمر بينهما قريب كقوله «فناداه الملائكة» (1) و «فنادبه الملائكة» وقد أشبعنا الغلّة فيما سلف.

ومن قرأ بالتّاء قال: سمعت الله عزّ وجلّ يقول: {إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ} (2) ولم يقل: قال.

وحمزة والكسائىّ يميلان «تتوفّاهم» من أجل الياء التى تراها في اللّفظ‍ ألفا، وفخّمها الباقون قالوا: لأنّ هذه الألف مبدلة من الياء، والأصل: تتوفيهم فاستثقلوا الضّمة على الياء فحذفوها فصارت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها.

3 -وقوله تعالى: {إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ} [34] .

قرأ حمزة والكسائىّ بالياء.

وقرأ الباقون بالتّاء، والعلّة في الياء والتاء كالعلّة في الذى قبله.

4 -وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} [37] .

قرأ أهل الكوفة: {لا يَهْدِي} بفتح الياء.

وقرأ الباقون: «يُهدى» بضمّ الياء وفتح الدّال، ولم يختلفوا أعنى السّبعة ولا أحد في الياء من «يُضِلُّ» أنها مضمومة مكسورة الضّاد. فمن قرأ بالضمّ في «يُهدى» فالتقدير: من أضلّه الله لا يهديه أحد. واحتجّوا بقراءة أبىّ (3) :

(1) سورة آل عمران: آية: 39.

(2) سورة آل عمران: الآيتان 42، 45.

(3) معانى القرآن للفراء: 2/ 99، والكشف: 2/ 37 وأضلّ الله فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت