فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1097

«لا هادى لمن أضلّه الله» فاسم الله تعالى اسم «إنّ» و «يضلّ» الخبر.

ومن فتح فالتّقدير: من يهده لا يضلّه.

5 -وقوله تعالى: {كُنْ فَيَكُونُ} [40] .

قرأ الكسائىّ وابن عامر بالنّصب نسقا على قوله: «أن نقول له كن فيكونَ» وكذلك فى (يس) (1) .

وقرأ الباقون بالرّفع في كلّ القرآن على معنى: إذا أردناه أن نقول له كن فهو يكون.

6 -وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ} [48] {أَوَلَمْ يَرَوْا/كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} فى (العنكبوت) (2) .

قرأ حمزة والكسائى بالتّاء جميعا على الخطاب.

وقرأها الباقون بالياء إخبارا عن غيب وتوبيخا لهم؛ لأنّ الألف فى {أَلَمْ} ألف توبيخ، والتقدير: وبخهم كيف يكفرون بالله وينكرون البعث ويعرضون عن آياته. {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ} [79] «ألم يروا كيف يبدئ الله» إلاّ عاصما فإنه قرأ فى (النّحل) بالياء وفى (العنكبوت) بالياء والتاء اختلف عنه.

7 -وقوله تعالى: {يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ} [48] .

قرأ أبو عمرو بالتّاء.

وقرأ الباقون بالياء. فمن أنث فلتأنيث الظّلال؛ لأنه جمع ظلّ، وكلّ جمع خالف الآدميين فهو مؤنّث تقول: هذه الأمطار وهذه المساجد.

(1) الآية: 82.

(2) الآية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت