فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1097

يا أيّها الماتح دلوى دونكا ... إنّى رأيت النّاس يحمدونكا

يثنون خيرا ويمجّدنكا

ويقال البئر: الجهنّام (1) والرّس (2) والبئر مؤنّثة، تصغيرها بئيرة.

سمعت ابن مجاهد يقول: قال الأصمعىّ: سألت نافعا عن همز البئر فقال: إن كانت العرب تهمزها فاهمزها. ويقال للبئر إذا كانت كثيرة الماء: بئر زغرب (3) وغيلم (4) ، وقليذم (5) ، وعرية. كل ذلك بمعنى قليذم.

-من بنى مازن، ونسبه الحافظ ابن حجر في الإصابة: 3/ 512 لناجية بنت جندب بن عمير بن يعمر ابن دارم.

والشاهد في معانى القرآن للفرّاء: 1/ 260، وغريب الحديث: 1/ 43 واستقاق وأسماء الله للزجاجى: 137، وشرح المفصل لابن يعيش: 1/ 117، والأشباه والنظائر للسيوطى 1/ 261.

وخزانة الأدب: 3/ 15، 18.

(1) فى تهذيب اللغة: 6/ 515 ركية جهنّام: بعيدة القعر.

(2) فى اللسان (رس) و «الرّسّ: البئر القديمة، أو المعدن، والجمع رساس» قال النابغة الجعدى:

* تنابلة يحفرون الرّساسا*

(3) فى تهذيب اللغة: 8/ 235. اللّيث: عين زغربة ورجل زغرب المعروف كثيره، وماء زغرب وأنشد:

شربنى كعب بنوء العقرب ... من ذى الأهاضيب بماء زغرب

ونقل عن أبى عبيد عن الأموى: الزّغرب: الماء الكثير.

(4) فى الجمهرة: 3/ 354: «وبئر غيلّم كثيرة الماء وجارية غيلّم كثيرة اللحم قال الراجز في البئر:

* وغيلّم قليذم ما تنزف*

(5) قليذم: الجمهرة: 3/ 372 قال: «وقليذم: البئر الكثيرة الماء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت