فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1818

وأما قوله عز وجل: {وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} (1) . يريد أن قولهم لكم في ذلك فسق (2) .

(1) [سورة الأنعام: الآية 121]

(2) فيما ذكر المؤلف ههنا نظر، فإن مرجع الضمير في قوله (وإنه لفسق) إما أن يعود إلى الكل الذي تضمنه الفعل في قوله: (ولا تأكلوا) ، وإما أن يعود إلى ترك الذكر الذي تضمنه قوله (لم يذكر) .

والمؤلف قبل أسطر ذكر: أن من ذبح ونسي أن يسمي فأكل لم يسمى فاسقًا. فدل على أن المعنى راجع إلى كلا المعنيين. [انظر: تفسير الطبري: 8/ 20، المحرر الوجيز: 6/ 140، زاد المسير: 3/ 115] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت