فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 2120

عليه ووجب عليه الدخول فيه.

وقد رغب الاسلام في الحكم بين الناس بالحق وجعله من الغبطة:

روى البخاري عن عبد الله بن عمر أن الرسول صلى

الله عليه وسلم قال:"لاحسد (1) إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق."

ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس"."

ووعد القاضي العادل بالجنة:

فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة، ومن غلب جوره عدله فله النار" (2) .

وعن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله مع القاضي ما لم يجر فإذا جار تخلى الله عنه ولزمه الشيطان" (3) .

(1) المقصود بالحسد هنا الغبطة. وهي أن يتمى الانسان أن يكون له مثل ما لغيره.

(2) رواه أبو داود

(3) رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت