فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 2120

فعلفه وروثه وبوله، (وذكر ... ) ما شاء الله (1) .

وأما فرس الشيطان: فالذي يقامر أو يراهن عليه.

وأما فرس الانسان: فالذي يرتبطه الانسان يلتمس بطنها (2) فهي ستر من الفقر.

روى أصحاب السنن عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا جلب ولا جنب في الرهان"الجلب: هو أن يتبع فرسه بمن يحثه على سرعة الجري.

والجنب: هو أن يجنب فرسا إلى فرسه إذا فترت تحول إلى المجنوب.

قال ابن أويس: الجلب: أن يجلب حول الفرس من خلفه في الميدان ليحرز السبق.

والجنب: أن يكون الفرس به اعتراض جنوب فيعترض له الرجل بفرسه يقومه فيحوز الغاية.

وقال أبو عبيد: الجنب: أن يجنب الرجل فرسه الذي سابق عليه فرسا عريا ليس عليه أحد، فإذا بلغ

(1) يعني أن كل ذلك له حسنات.

(2) أي للنتاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت