فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 2120

"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد. اللهم وصححها وبارك في مدها وصاعها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة".

عيادة المسلم الكافر

لا بأس بعيادة المسلم الكافر.

قال البخاري:"باب عيادة المشرك"وروي عن أنس رضي الله عنه أن غلاما ليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده. فقال:"أسلم"، فأسلم.

وقال سعيد بن المسيب عن أبيه، لما حضر أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه وسلم.

العيادة في الرمد:

روى أبو داود عن زيد بن أرقم.

قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني.

طلب الدعاء من المريض روى ابن ماجه عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك."

فان دعاءه كدعاء الملائكة" (1) قال في الزوائد: واسناده صحيح ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع."

أمر الشارع بالتداوي في أكثر من حديث.

1 -روى أحمد وأصحاب السنن وصححه الترمذي عن أسامة بن شريك.

قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأن على رؤوسهم الطير (2) فسلمت ثم قعدت فجاء الاعراب من ههنا وههنا.

فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال"تداووا فان الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد، الهرم.."

(1) أي في قرب الاستجابة.

(2) من السكون والوقار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت