فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2120

سبب نزول الاية:

والسبب في نزول هذه الاية ما ذكره ابن كثير في التفسير عن أبي عبيدة محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فعذبوه حتى قاربهم (1) في بعض ما أرادوا فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئنا بالايمان.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن عادوا فعد".

ورواه البيهقي بأبسط من ذلك وفيه أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير، فشكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله: ما تركت حتى سببتك وذكرت آلهتهم بخير. قال: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئنا بالايمان. فقال:"إن عادوا فعد".وفي ذلك أنزل الله تعالى"إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان".

شمول الآية الكفر وغيره:

والاية وإن كانت خاصة بالتلفظ بكلمة الكفر إلا انها تعم غيره.

(1) أي اقترب من موافقتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت