فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 2120

عابدون لربنا حامدون.

"وإذا دخل على أهله قال:"توبا توبا (1) لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا"رواه أحمد، والطبراني، والبزار، بسند رجاله رجال الصحيح."

2 -وعن عبد الله بن سرجس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج في سفر قال: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب.

والحور بعد الكور (2) ، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في المال والاهل"."

وإذا رجع قال مثلها، إلا أنه يقول:"وسوء المنظر في الاهل والمال".

فيبدأ بالاهل.

رواه أحمد، ومسلم.

ما يقول المسافر عند الركوب:

عن علي بن ربيعة قال: رأيت عليا رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى عليها قال: الحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا مقرنين (3) وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم حمد الله ثلاث، وكبر ثلاثا، ثم قال: سبحانك، لا إله إلا أنت قد ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك.

فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: يعجب الرب من عبده إذا قال رب اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري.

رواه أحمد وابن حبان، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

وعن الازدي: ان ابن عمر رضى الله عنهما علمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال،"سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم"

(1) "توبا"مصدر تاب.

و"أوبا"مصدر آب، وهما بمعنى رجع.

"والحوب": الذنب.

(2) "والحور بعد الكور": أي أعوذ بك من الفساد بعد الصلاح.

(3) "وما كنا له مقرنين": أي مطيقين قهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت