فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 355

أـ بيان المراد من النص، وذلك، إذا كان النص خفي الدلالة بسبب إجمال في اللفظ أو التركيب.

ب ـ استنباط بعض الأحكام من النصوص القرآنية.

ج ـ بيان الفروق بين ما تشابه من الكلمات، والمعاني، والتفسير بين النظائر.

س ـ العناية الفائقة بدقائق من علم الكتاب العزيز، كمباحث عد الآيات، والكلمات في القرآن الكريم [1] وغيرها، وقد كان لاجتهاد التابعين في تفسير الآيات مميزات منها:

ـ ... تنوع عبارات الاجتهاد وتعددها.

ـ ... الإيجاز غير المخل.

ـ ... عمق التأمل ودقة التفسير.

ـ ... قوة الاستنباط.

خامسًا: جهود عمر بن عبد العزيز والتابعين في خدمة السنة:

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كتابة غير القرآن في أول الأمر، مخافة اختلاط غير القرآن به، واشتغال الناس عن كتاب ربهم بغيره، ثم جاء بعد ذلك الإذن النبوي بالكتابة والإباحة المطلقة لتدوين الحديث الشريف فنسخ الأمر، وصار الأمر إلى الجواز [2] . وقد ثبت أن كثيرًا من الصحابة قد أباحوا تدوين الحديث وكتبوه لأنفسهم، وكتب طلابهم بين أيديهم، وأصبحوا يتواصلون بكتابة الحديث وحفظه [3] . وقام الجهابذة من أهل العلم، والغيورين من المسلمين بجهود جبارة لتدوين السنة المطهرة وجمع الحديث النبوي، وتنقيته من شوائب الوضع، وبذلوا في ذلك مهجهم وأوقاتهم، فأسهروا ليلهم، وضربوا في الأرض نهارهم، وأصَّلوا لذلك أصولًا، وقعّدوا قواعد، حتى أثمرت تلك الجهود المباركة هذه الدواوين العظيمة، التي يعكف المسلمون على قراءتها وحفظها والعمل بها والفضل كل الفضل لله ـ ثم لأولئك البررة الذين كانوا السبب في جمعها، وليس لهم مكافأة

(1) تفسير التابعين (2/ 711) .

(2) عمر بن عبد العزيز، عبد الستار الشيخ صـ74.

(3) المصدر نفسه صـ75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت