عن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلمين التقيا أخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقًا على الله عز وجل أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما) (1) .
عن حذيفة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر) (2) .
عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر) (3) .
عن البراء - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) (4) .
أن الناس يتصافحون في سائر الأعصار في العهود والمواثيق، فكانت سنة متوارثة.
(1) في مسند أحمد 3: 142، والأحاديث المختارة 7: 238، ومسند أبي يعلى 7: 165، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 36: رجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد. وقال المنذري في الترغيب 3: 290: ورواة أحمد كلهم ثقات إلا ميمون المرادي وهذا الحديث مما أنكر عليه.
(2) في المعجم الأوسط 1: 84 قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 36-37: فيه يعقوب بن محمد بن الطحلاء روى عنه غير واحد ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات. وقال المنذري في الترغيب 3: 290: ورواته لا أعلم فيهم مجروحًا.
(3) في المعجم الكبير 6: 256، قال المنذري في الترغيب 3: 291: إسناد حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 37: رجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة.
(4) في جامع الترمذي 5: 74 وحسنه، وسنن أبي داود 4: 354، وسنن ابن ماجة 2: 1220، مصنف ابن أبي شيبة 5: 245، ومسند أحمد 4: 289، وغيرها.