الصفحة 32 من 323

وهو الحلف على ماض كذبًا ظنًا (1) ؛ بأن يحلف على أمر في المضي أو الحال، وهو يظن أنه كذلك وليس كذلك، بأن قال: والله فعلت كذلك وما فعل، وهو يظن أنه فعل، أو رأى شخصًا من بعيد فقال: والله إنّه لزيد يظنّه زيدًا وهو ليس كذلك (2) ، فكل هذا لغو؛ لأنها لا اعتبار بها، واللغو اسم لما لا يفيد، يقال: لغا إذا أتى بشيء لا فائدة فيه.

(1) واللغو عند الشافعي - رضي الله عنه - أن يجري على لسانه بلا قصد سواء كان في الماضي أو الآتي بأن قصد التسبيح فجرى على لسانه اليمين مثلا. ينظر: المنهاج 4: 325، ومغني المحتاج 4: 325، وأسنى المطالب 4: 240، ودرر الحكام 2: 39، وغيرها.

(2) ينظر: حاشية التبيين 3: 107 وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت