الصفحة 92 من 323

مَن حلفَ لا أكلمه الحينَ أو الزمان، أو حينًا أو زمانًا، أو لأصومنّ الحين، أو حينًا، أو الزمان، أو زمانًا، فإن نوى بكلّ منهما معرَّفًا كان أو منكرًا مقدارًا معيّنًا صحّت نيته، وصدق في قوله؛ لأنَّ الحين والزمان موضوع للقدر المشترك بين القليل والكثير، فيصدّق فيما يحمل كلامه عليه، وإن لم تكن له نيّة فهما يحملان على ستّة أشهر، يعتبر ذلك من وقت اليمين (1) ؛ لأنّ الحين قد يطلق على ساعة؛ كقوله - جل جلاله: ( - صدق الله العظيم (- رضي الله عنهم - - ( تمهيد ( - - ( ( - - - - رضي الله عنه - (( ( مقدمة - - قرآن كريم ( - ( - ( - - رضي الله عنه - (( ( فهرس - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( تمهيد (( ( - (( (( (( 2) ، وعلى أربعين سنة، كما قالوا في تفسيرِ قوله - جل جلاله: ( ( - - رضي الله عنهم - - - - - رضي الله عنه - - - صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( صدق الله العظيم ( - - - تمهيد { - - (( (( مقدمة - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - ( - - - - - (( 3) ، وعلى ستّة أشهر، كما قال ابن عبّاس - رضي الله عنه - في تفسير قوله - جل جلاله: ( ( - ( - ( - ( - - - رضي الله عنهم - - فهرس - ( - ( - - ( - (( ( مقدمة ( تمت ( - ( - ( - - - رضي الله عنهم - - ( فهرس - - عليه السلام - - (( 4) ، إنّها مدّة ما بين أن يخرجَ الطلعُ إلى أن يصيرَ رطبًا، فعند عدم النيّة ينصرف إليه؛ لأنه الوسط (5) .

(1) وعند الشافعي - رضي الله عنه: إذا حلف لا يكلمه حينًا أو زمانًا أو دهرًا بر بأدنى مدة؛ لأنه يقع على القليل والكثير. ينظر: النكت 3: 199، وغيره.

(2) الروم:17.

(3) الانسان:1.

(4) من سورة إبراهيم، الآية 25.

(5) ينظر: الهداية 5: 154، وفتح القدير 5: 155، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت