التحالف، وقد أصدر مكتب منسق مكافحة الإرهاب تقريرًا في 21 مايو 2002م بعنوان"أشكال الإرهاب العالمي"نصّ على أن: «المملكة العربية السعودية أعادت تأكيد التزامها بمكافحة الإرهاب وتجاوبت بشكل إيجابي مع مطالب بإجراءات فعلية لدعم جهود التحالف ضد تنظيم القاعدة وطالبان، وقد أدان الملك، وولي العهد والزعماء الدينيون المعينون من قبل الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية علنًا وبصورة مستمرة الإرهاب.»
ومنذ 11 سبتمبر، اتخذت حكومة المملكة العربية السعودية عدة إجراءات لمحاربة الإرهاب العالمي. وفيما يلي أمثلة مادية على هذه الإجراءات مأخوذة من تصريحات للقادة السعوديين، ومسئولين في الإدارة الأمريكية، ومقالات صحفية وإصدارات إعلامية رسمية، تؤكد جميعها على الجهود في الحرب على الإرهاب التي بذلتها حكومة المملكة العربية السعودية. ويشمل التقرير الملخص ما يلي:
-التعاون الدولي.
-الاعتقال والتحقيق مع المشتبه بهم.
-إجراءات تم اتخاذها بخصوص الجمعيات الخيرية.
-تجميد الممتلكات للمشتبه بارتباطهم بالإرهاب.
-إجراءات قانونية وتنظيمية لمكافحة الإرهاب.
-مبادرات أخرى مرتبطة بمكافحة الإرهاب.
-التعاون الدولي: إن التعاون مع جهات متعددة أساسي للانتصار على الإرهاب. وقد دعمت السعودية جهودًا دولية وإقليمية متعددة من خلال اتفاقيات بين أطراف متعددة وثنائية في الحرب على الإرهاب، وهي ملتزمة بالتعاون مع حكومات الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا ومع الأمم المتحدة لضمان تبادل المعلومات بسرعة وفعالية قدر الإمكان.
إجراءات محددة:
-تحتفظ السعودية والولايات المتحدة بلجنة لمكافحة الإرهاب تتألف من عناصر في الاستخبارات والجهات الأمنية الأخرى، ويلتقي هؤلاء بشكل منتظم لتبادل المعلومات والمصادر ووضع خطط عمل للقضاء على الشبكات الإرهابية. وتسعى المملكة العربية السعودية إلى تقوية التعاون بين المملكة والولايات المتحدة من خلال الزيارات المتبادلة.
-الجهات الحكومية السعودية والبنوك السعودية مطالبة بالمشاركة في المؤتمرات والندوات الدولية حول مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله. وقد استضافت المملكة العربية السعودية عددًا من هذه المؤتمرات والندوات التي تناقش مكافحة الإرهاب. والسعودية أيضًا عضو في وحدة العمل المالي ( FATF) التي أنشأتها الدول السبع الكبرى ( G-7) عام 1988م.