وفي اليوم التالي اتصلت (رايس) ببندر تدعوه إلى لقاء مع الرئيس.
قال له بوش: إنه كان يتلقى نصائح وتقارير تؤكد أنه مرشح في حال وقوع الحرب إلى التصارع مع ردود أفعال عربية وإسلامية هائلة قد تُعرّض المصالح الأمريكية للخطر، ولكنّ بندر هوّن عليه الأمر ووعده بأنه لن يحصل ذلك.
ويرى الكاتب: أن بندر كان يعلم أن بلده قادر على توفير غطاء لوصول القوات الأمريكية عبر أغلاق مطار الجوف المدني في الصحراء الشمالية، مُطيِّرًا حوّامات سعودية ليلًا ونهارًا بوصفها دوريات حدود روتينية لمدّة أسبوع ثم الانسحاب بعد ذلك، فتستطيع القوات الخاصة الأمريكية إنشاء قواعد لها غير لافتة لكثير من الأنظار.].
ـ جاء في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ما يلي:[أما السعودية فقد قامت بفتح قاعدة عسكرية سرية في عرعر، للقوات الأمريكية الخاصة دلتا فورس وتسهيل مهامها للقيام بعمليات داخل العراق. وكانت السلطات السعودية قد أغلقت المنطقة في وجه المسافرين تحت ذريعة منع تدفق اللاجئين العراقيين لأراضيها.
ومع أن الولايات المتحدة اعتبرت ألمانيا متعاونة وليست حليفة في الحرب ضد صدام، إلا أن السعودية ومصر كانتا متعاونتين ولكنهما خشيتا من الكشف عن دورهما، ولهذا وصفتهما أمريكا بـ"الحليفين الصامتين".].
ـ الرياض: نيويورك (الجمعة 4/ 8/1423 - 11/ 10/2002) :وصف صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة التعاون الأمني بين المملكة والولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب بأنه يتم عن كثب ووصل إلى مستوى غير مسبوق ويحقق نتائج مهمة.
ففي بيان صحافي من سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن صدر إثر الشهادة التي أدلى بها المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي،"إف. بي. آي"لويس فريه أمام لجنتي الاستخبارات بمجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس والتي أثنى فيها على التعاون المتين والمستمر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة قال صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان: إن مستوى تعاوننا الحالي مع الولايات المتحدة غير مسبوق من قبل فالأجهزة الأمنية والسلطات الاستخبارية، السعودية والأمريكية، تعمل معًا عن كثب وتحقق نتائج مهمة في الحرب ضد الإرهاب"."
وكان لويس فريه قال في شهادته أمام لجنتي الكونغرس، يوم الثلاثاء الماضي، إن علاقات الثقة بين الجانبين السعودي والأمريكي قوية جدًا مثنيًا في هذا الصدد على كل من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان سفير المملكة في واشنطن للدعم اللا محدود من قبل سموهما لعمل وتعاون الأجهزة الأمنية في البلدين. وتذليل كل العقبات التي قد تقف في طريقها في حربها ضد الإرهاب.
ـ أصدرت السفارة السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية البيان الآتي: بعد أحداث 11 سبتمبر المروعة، تم تشكيل تحالف يضم أكثر من 100 دولة لمكافحة الإرهاب. المملكة العربية السعودية شريك كامل في هذا