وما يشاع عن المجاهدين أنهم يقصدون المسلمين بالقتل فهو كلام باطل لا يصدقه من عرف المجاهدين، وإذا كان المجاهدون يخرجون من بلادهم وأهليهم ويتركون ما هم فيه من رغد العيش ليدافعوا عن إخوانٍ لهم قد يكون كثير منهم لا يعرف من الدين إلا القليل، كما خرجوا للجهاد في البوسنة وكوسوفا والشيشان وداغستان والفلبين، أفيُعقل بعد هذا أن يأتوا ليقتلوا إخوانهم المصلين الموحدين؟!
ولكنّ أكثر الناس يأخذون الأخبار عن القنوات المأجورة العميلة ويصدقونها ولا يلتفتون إلا ما يصدره المجاهدون من بيانات تبين مقاصد عملياتهم ونتائجها، فإنّ المجاهدين لا يقومون بعمل إلا بعد تَحَرٍّ وترصد ومتابعة دقيقة قد تستمر لأشهر وبعد تقدير المصالح والمفاسد المترتبة على عملهم ثمّ بعد ذلك يقررون ما يرونه مناسبًا.
الشبهة العاشرة
ثبت في البخاري ومسلم عن ابن عباس عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"فبقاؤهم منكر يجب إزالته.