فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 575

ـ صحيفة العصر: اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أنه من"غير المعقول تشبيه الوضع في فلسطين بأفغانستان."و قال الوزير في حديث مطول لمجلة نيوزويك الأمريكية مخاطبا الصحفي الأمريكي:"لقد أرسلتم جنودكم (إلى أفغانستان) و"نظفتم"القواعد. ماذا فعلت الولايات المتحدة في أفغانستان؟ لقد أرسلت المساعدات إلى الشعب الأفغاني. لقد ساعدت الشعب الأفغاني على استعادة حريته من استبداد طالبان. فهل يفعل شارون هذا في فلسطين؟ و قال الأمير السعودي أن الإسرائيليين يقولون أن بوش يرى أن الوضع في فلسطين مثله مثل أفغانستان. لكنهم - الإسرائيليين -"ليسوا يحاربون الإرهاب هناك ... ليس هناك وجه الشبه الأخلاقي بين ما يفعله شارون و ما يفعله بوش (في أفغانستان) .

ونفى المسئول السعودي تلقي حركة حماس أي مساعدة من السعودية و قال أن السلطات"وضعت قوانين أطلع عليها الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة تمنع منح تبرعات أو أي دعم آخر إلى غير السلطة الفلسطينية.".

هذه شهادات الأعداء حول التعاون السعودي الأمريكي في محاربة المجاهدين الصادقين الصامدين.

واسألوا أهل الجوف وعرعر والخرج وحفر الباطن وتبوك عن القواعد الأمريكية وانطلاق الطائرات الأمريكية فإنّ عندهم الخبر اليقين.

وعلى قاعدة المؤلف نقول: الحق ما شهدت به الأعداء!

قد يقول البعض: إن السعودية وقفت مع الأمم الملحدة وأعانتها على الإرهاب ولا يعتبر هذا من إعانة الكفار على المسلمين.

فالجواب من وجهين:

الوجه الأول/ أين السعودية من الإرهاب الأمريكي في العراق والصومال، والإرهاب اليهودي في فلسطين، والإرهاب الروسي في الشيشان وداغستان وكوسوفا، والإرهاب الفرنسي في الجزائر، والإرهاب الهندي في الهند وكشمير، والإرهاب الصيني في تركستان الشرقية، والإرهاب الصليبي في الفلبين وإندونيسيا وجزر الملوك؟

أليس من الإرهاب تقتيل المسلمين وانتهاك أعراضهم وفتنتهم عن دينهم؟

فلماذا لم تقف السعودية مع المجاهدين لنصرتهم على الإرهابيين؟

أم أن الإرهاب لا يكون إلا عندما يقوم المستضعفون المظلومون من المسلمين بالدفاع عن دينهم وأرضهم وعرضهم، وأخذ الثأر من الكافرين المتجبرين؟

الوجه الثاني/ لقد علم الصغير والكبير، والذكي والبليد، أن الحرب على الإرهاب إنما هي حرب على الإسلام والمسلمين ويدل على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت