فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 575

1 -أن الرئيس الأمريكي صرح بلسانه - وقد أنطقه الله - فقال في مؤتمر صحفي يوم الأحد 28/ 6/ 1422 هـ: (هذه الحملة صليبية) . وقد حاولوا الاعتذار عن هذه الكلمة، ولكن هيهات،) قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) (آل عمران: من الآية118) .

2 -أن ما ذكره (بوش) قد قالت نحوه شمطاء بريطانيا (تاتشر) ، ورئيس وزراء إيطاليا (برلسكوني) بعد هذا الحادث بأيام، فقد تكلموا على الدين الإسلامي - لا على الإرهابيين المزعومين -، وكان لفظ (برلسكوني) :"الإسلام دين يرفض التَعددية ويدعو للعنصرية ويُشجع الإرهاب"وما دامت الحملة موجهة ضد الإرهاب، والإسلام يشجع الإرهاب، فالنتيجة معروفة!!.

3 -أن (بوش) ألقى كلمة أمام (الكونجرس) - بعد أحداث الثلاثاء - لمدة 34 دقيقة - قوطع خلالها بالتصفيق 29 مرة - تحدث فيها عن حملته ضد الإرهاب، وكان كلامه في الحقيقة على (الإسلام) ، فإنه تكلم على الشريعة التي تطبقها (طالبان) - وليس على طالبان - فتكلم على منعهم حلق اللحى، وفرضهم الحجاب، ومنعهم للموسيقى والغناء والرقص، ونحو ذلك، وهذه كلها من تعاليم الإسلام، ومن شريعة النبي محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - لا شريعة (الملا محمد عمر) فلا اختصاص لطالبان بها!.

4 -أن الألفاظ التي يستخدمها (بوش) وزبانيته في هذه الحرب هي ألفاظ (توراتية) ؛ مثل تعبيرات (الحرب ضد الشر) ، و (قوى الخير ضد قوى الشر) ، و (حرب الطيبين ضد الأشرار) ونحوها من الألفاظ.

5 -أن الشعب الأمريكي و (الغربي) قام بالتضييق على المسلمين، فقتلوا بعضهم، وضربوا بعضًا آخر، وآذوا آخرين، وأحرقوا مساجد، وغير ذلك، مع العلم أن هؤلاء كلهم لا ذنب لهم في هذا الحادث، بل الإرهابيون الذين يزعمونهم في كهوف أفغانستان، ولكنهم جميعًا يشتركون في وصف (الإسلام) ، وهكذا فعلت حكوماتهم أيضًا، فقاموا باعتقالات عشوائية للمئات من المسلمين.

6 -أن الصحفيين الأمريكان وغيرهم قد صرحوا بأن هذه الحرب حرب على الإسلام، ومن ذلك: ما كتبه (ديفيد سيلبورن) بعنوان (هذه الحرب ليست على الإرهاب إنها على الإسلام) ، وما كتبته مجلة (ناشونال ريفيو) تحت عنوان: (إنها الحرب فلنغزهم في بلادهم) ، ومما قالته في هذا المقال:"أمتنا غزتها طائفة متطرفة مجرمة , علينا غزوهم في بلادهم وقتل قادتهم و إجبارهم على التحول إلى المسيحية". ومن ذلك ما جاء في عنوان المقال الرئيس على المجلة الأسبوعية التي تصدرها جريدة (نيويورك تايمز) مع عدد الأحد 7/ 10/ 2001 يقول:"إنها حرب دينية"، في ست صفحات، والعنوان المختصر على الغلاف"من يقول إنها ليست عن الدين؟"، وقد كتب هذا المقال الطويل أندرو سوليفان، ذكر فيها أن هذه الحرب حرب دينية. والمقالات في هذا الباب كثيرة.

7 -أن (أمريكا) حدّدت أهداف الحملة الأولى بـ (27) هدفًا، وكلها أهداف إسلامية!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت