فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 575

8 -أنهم ذكروا أن عدد الدول التي ترعى الإرهاب (60) دولة، وعدد الدول الإسلامية (56) دولة، فإذا أضفت عليها دولًا فيها حركات جهادية إسلامية كالفلبين ومقدونيا ونحوهما بلغت ستين دولة.

9 -أنهم صرحوا أن ضرب (أفغانستان) جزء (صغير) من حملتهم الشاملة ضد الإرهاب، فمن ذلك ما صرح به) ريتشارد مايرز (رئيس قيادات الأركان المشتركة يوم الأحد 5/ 8/ 1422 الموافق 22/ 10/2001 ردًا على سؤال لمحطة إيه. بي. سي عما إذا كان هناك أهداف أخرى غير(أفغانستان) فقال:"هذه حرب عالمية على الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. أفغانستان مجرد جزء صغير، ولذلك فنحن طبعًا نفكر بشكل أوسع، يمكنني القول إننا منذ الحرب العالمية الثانية لم نفكر بهذه الشمولية".

10 -أنهم زعموا أن هدفهم القضاء على (الإرهاب) ، وزعموا أن الحركات التي حددوها (حركات إرهابية) .

والسؤال الذي يتضح من خلاله هذا الدليل هو:

لماذا تركوا حركات (إرهابية) أخرى مثل:

-الجيش الأحمر الياباني وهم (وثنيون) .

-الجيش الجمهوري الأيرلندي وهم (كاثوليك) .

-جيش التحرير الكوبي وهم (شيوعيون) .

-اليمين المتطرف المسيحي في (أمريكا) وهم (بروتستانت) .

-عصابات المخدرات في (أمريكا الجنوبية) .

-عصابات (المافيا) في أوربا. وغيرها؟.

لا شك أن الجواب ظاهر، وهو أنهم إنما تركوها لانعدام الوصف المشترك المطلوب في هذه الحملة هنا، وهو (الإسلام) .

11 -أنهم ذكروا حركات إسلامية مقاومة للاحتلال الأجنبي كالمجاهدين الكشميريين الذين يقاتلون عباد البقر، وكالمجاهدين الفلبينيين الذين يقاتلون النصارى، واعتبروها حركات إرهابية.

إن وراء هذه الحشود ما هو أبعد من مجرد القضاء على رجل أو دولة وإنما القضاء على كل دولة إسلامية أو حركة إسلامية أو جهاد إسلامي هدفه إخراج المحتل وتطبيق شرع الله، في أي مكان في مناطق المسلمين.

12 -أن الدول الغربية منذ سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء ما يسمى بالحرب الباردة جعلوا (الإسلام) هو العدو الرئيس لهم، وقد صرح بذلك عدد من زعمائهم، وألفت في ذلك كتب كثيرة، منها كتاب"أمريكا والإسلام السياسي صراع حضارات أم تضارب مصالح"ومؤلفه فواز جرجس، وكما في كتاب نيكسون"نصر بلا حرب"، وفيه قوله:"وفي العالم الإسلامي من المغرب إلى إندونيسيا تخلف الأصولية الإسلامية محل الشيوعية باعتبارها الأداة الأساسية للتغيير العنيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت