الفائدة أكثر من 12 مرة من تاريخ 11 سبتمبر، و بالرغم من ضخ الحكومة بمزيد من الأموال لتحقيق السيولة في الأسواق.
انعكست خسائر الاقتصاد الأمريكي سلبًا على مناخ الاستثمار في الولايات المتحدة وتراجعت معدلات الإنفاق الاستهلاكي نتيجة إحجام المستهلكين عن إنفاق أموالهم ولجوئهم إلى الادخار في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة , وانعكس تراجع الثقة في مناخ الأعمال والإنفاق الاستهلاكي سلبًا على أرباح وأسعار أسهم الشركات الأمريكية الكبرى.
كما شهدت شركات التكنولوجيا الأمريكية تراجعًا حادًا نتيجة تقلص معدلات الطلب والإنفاق الاستهلاكي.
إفلاس الشركات الأمريكية:
في الفترة من 11 سبتمبر 2001 وحتى 11سبتمبر 2002 انهارت وأفلست مجموعة كبيرة من الشركات الأمريكية، قدرت بـ 60 ألف شركة وقد تم تسريح مالا يقل عن 140 ألف عامل أمريكي في نفس الفترة، وفقًا لتقرير صحيفة"وول ستريت جورنال"وما زال مسلسل الانهيارات والإفلاسات مستمرًا حيث يسجل قطاعي الطيران الأمريكي، والتأمين أعلى معدلات الإفلاس والتسريح للعمال.
انهيار"إنرون":
استعمل ميشال جوبير وزير خارجية فرنسا الأسبق عبارة الغرق حين تحدث في مقاله الأسبوعي الصادر يوم 19 يناير 2002 عن إفلاس الشركة العملاقة الأمريكية المتحكمة في الطاقة"إنرون"والتي تربعت على عرشها في ولاية تكساس لتدير دفة النفط وما يتبع النفط من طاقة كهربائية هي عصب الصناعة الأمريكية بل الاقتصاد الأمريكي.
وكان إفلاس"إنرون"هو أول ضربة كبرى وموجعة يتلقاها النظام الرأسمالي المتعاظم في الولايات المتحدة في مطلع هذا القرن الجديد، بل تتلقاها آلة العولمة الأمريكية كطعنة في هيبتها.
فالعملاق"إنرون"هو الذي كان وراء رفض الحكومة الامريكية التوقيع على إعلان"كيوتو"الخاص بحماية فضاء العالم من التلوث في عهد كلينتون، مما فتح الباب أمام فوضى التصنيع والطاقة وتوسيع أخطار التلوث إلى ظاهرة كونية تنشأ في أمريكا ويتحملها العالم بأسره.
"وورلد كوم"أكبر عملية إفلاس:
تقدمت شركة"وورلد كوم"الأمريكية للاتصالات بطلب رسمي إلى المحكمة لإعلان إفلاسها لتصبح بذلك أكبر عملية إفلاس في التاريخ الأمريكي , متجاوزةً بذلك فضيحة إفلاس شركة"إنرون"لخدمات الطاقة.
وجاء إفلاسها في الوقت الذي تشهد فيه بورصة"وول ستريت"سلسلة من فضائح المحاسبات المالية التي تورطت فيها عدة شركات أمريكية خاصة في قطاع الاتصالات في محاولة لإخفاء خسائرها.
إفلاس شركة"كاربت إنك"في أمريكا: