الأشخاص، فواجب حماة هذا الدين أن ينزعوا هذه اللافتات الخدَّاعة، وأن يكشفوا ما تحتها من شرك وكفر واتخاذ أرباب من دون الله .. {وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} .. ).
وبعد ذكر النماذج السابقة للحوار وبيان آثاره المدمرة علي الإسلام وعلي مستقبل المسلمين، نقول إن الحكومة الكافرة بمصر قد حصلت علي اعتراف بشرعيتها من كافة الجبهات المعارضة لها بما في ذلك الإخوان المسلمون باستثناء جبهة واحدة وهي الجماعات الجهادية - المتطرفة بزعمهم - هذه هي الجبهة التي لا تعترف بشرعية الحكومة وتَصِمُها بالكفر والردة، وقد حاربت الحكومة جماعات الجهاد بكل ما تملك من السجن والتعذيب، والقتل والتشريد، وسبي النساء واغتصابهم، وقطع الأرزاق، وندوات الرأي التي حشدت فيها الحكومة عشرات من عمائم السوء - ولا نقول علماء - بدءًا من شيخ الأزهر إلي أئمة المساجد، وأطلقت الحكومة الحرية للإخوان للمشاركة في الانتخابات لإسباغ الشرعية علي الحكومة وأنظمتها.
إلا أن كل هذا لم يفلح في وقف المد الجهادي.
ولم يبق أمام الحكومة إلا اتباع سياسة الحوار والمفاوضات والاحتواء لبعض قيادات الجهاد ساعية في هذا بالمكر والخديعة واللين تارة وبالإرهاب تارة أخري.
فهل ستنجح الحكومة في هذا وهل ستسقط بعض قيادات الجهاد كما سقط غيرها من قبل؟
نعوذ بالله تعالى من الخذلان، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وسائر المسلمين علي صراطه المستقيم حتى نلقاه سبحانه غير مبدّلين ولا مفرّطين.] اهـ
فيا أخي الموحد الكريم: قد استبانت لك في هذا الرد أمورٌ عدّة، ومسائل شتى في بعض ما يحصل في الساحة وهناك مسائل لم ترِد في هذا الرد تتعلق بمنهج المجاهدين ووجهة نظرهم وعقيدتهم تجدها في مؤلفات أخرى كإصدارات صوت الجهاد، ومؤلفات: الشيخ يوسف العييري، والشيخ عبد العزيز العنزي، والشيخ أبي بصير الطرطوسي، والشيخ أبي محمد المقدسي، والشيخ فارس آل شويل الزهراني، والشيخ أبي عبد الرحمن الأثري، والشيخ ناصر الفهد، وغيرهم، وأنصحك بزيارة موقع [منبر التوحيد والجهاد] ومنتدى [شموخ الإسلام] ، ومنتدى [أنصار المجاهدين] وأبشر فإن من طلب الهدى وبذل جهده يوفق بإذن الله.
وبهذا يكون قد تم المقصود من هذا الرد
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدينا للحق ويرزقنا اتباعه والتمسك به والثبات عليه، وأن يزيدنا هدىً وصلاحًا واستقامة إنه سميع قريب مجيب.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين