أسأل الله أن يلهمك الصواب، وأن يرينا وإياك الحق حقًا، ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا، ويرزقنا اجتنابه، وأن لايجعله ملتبسًا علينا فنتبع الهوى"اهـ."
قاله: عبدالرحمن بن ناصر البراك.
ومن الضلالات الواضحة التي أنكرها عليه مشايخ بلده أيضا وجهلوه بها قوله في رده على تركي الحمد حين قال: (الله والشيطان وجهان لعملة واحدة) تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا؛ حيث قال الريس: أن هذه كلمة سوء ولكنها ليست سبًا لله تعالى وبالتالي لا يستطيع أن يكفره بها!!!
وإن لم يكن هذا سبا، فلا أعلم ما هو السب عنده؟! وإذ لم يكن هذا كفرا في عقيدته فما عساه يكون الكفر عنده؟!
فتأمل ما يخرج من رأس هذا الرجل وما ينتجه تجهمه وإرجاؤه!! فمجرد تأمل أقاويله وتدبر فسادها؛ يكفي لافتضاح عقيدته ويغني عن الرد عليها ..
وقد بلغني عن بعض طلبة العلم في الجزيرة وقرأته منشورا في النت أيضا أن صالح الفوزان الذي مجّد الريس وقدم لكتابه المبدَّد؛ لما سئل عن مقالة الريس الشنيعة هذه - دون أن يذكر السائل اسمه- قال: (من قال هذا فهو جاهل لا يعرف الفرق بين الإيمان والكفر) !!
أقول: الحمد لله الذي أشهد عليه شاهدا من أهله؛ وإذا كان الأمر كذلك فكيف يجوز أن يتكلم في هذه المسائل ويتصدر للتصنيف فيها والرد؛ من لا يفرق بين الإيمان والكفر؟! بل ويقدم لكتاباته المنحرفة وردوده المتهافتة أمثال هذا الشيخ، الذي وصفه بهذه الأوصاف عندما لم يسمّ له؛ أم أن التأليف إذا كان دفاعا عن الدولة وحكّامها يُبارك، ويُنحر على عتباته الصدق والتقوى والعدل والإنصاف؟! قربانا لولاة الأمور والخمور ..
ويعمل فيه بما عابه النبي صلى الله عليه وسلم على من (إذا سرق فيهم الشريف تركوه)
فالرجل كما قال عنه بعض العارفين به من أهل بلده؛ (لا يدري ما يخرج من رأسه وقد جاء في الخبر عن بعض السلف"لا تكتب إلا عن رجل يعرف ما يخرج من رأسه"
ومن يتتبع مقالاته، يلاحظ هذا بجلاء؛ فهو يظن أن مجرد الإكثار من النقل من كلام المشايخ والعلماء كيفما كانت النقول، دون تنقيح لمناط مرادهم وتحقيق لمعنى كلامهم؛ يظن أن ذلك يكفي للوصول إلى الحكم الصحيح على المسائل، بل تراه يتكثر من النقولات وإن كانت لا لها علاقة بالمسألة التي يستدل لها، فلا تعدوا كثيرا من كتاباته عن كونها من حشو الكلام، الذي لا تحقيق فيه ولا تدقيق .. ولا علم فيه ولا فهم ..
وهذا رأي العارفين له من أهل بلده قرأته عن أكثر من شيخ من مشايخ الجزيرة، وجاء موافقا للانطباع الذي أخذته عن كتاباته لأول وهلة نظرت في بعضها ..