فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 68

لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ، وآية من الجن {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَخَّذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا} ، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ، والمعوِّذتين، فقام الأعرابي قد برأ ليس به بأس.

قوله: به لَممٌ: طرف من الجنون يلم بالإنسان.

وفي كتاب فضائل القرآن من سنن الدارمي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لقي رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلًا شَخِيتًا كأن ذريعتيك ذُريِّعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك، قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئًا ينفعك، قال: نعم. قال: تقرأ {اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل: الدقيق، والشخيت: المهزول، والضليع: جيد الأضلاع، والخبج: الريح.

2 -التعوذ بالله تعالى من الشيطان عند الغضب، والحرص على الوضوء، ودليل ذلك ما أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة من حديث سليمان بن صرد قال: استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما تحمر عيناه، وتنتفخ أوداجه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، فقال الرجل: وهل ترى بي من جنون؟ قال ابن العلاء، فقال: وهل ترى ولم يذكر الرجل. فهذا دليل الاستعاذة من الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت