بلادنا، ومعناه: يرمي في يده، ويحقق ضربته، ورميته، وروي في غير مسلم بالغين المعجمة، وهي بمعنى الإغراء، أي يحمل على تحقيق الضرب به، ويزين ذلك» [1] . اهـ.
1 -إغلاق الأبواب، وإيكاء الأسقية، وتغطية الإناء، وإطفاء السراج عند النوم، ففي كتاب الأشربة من صحيح مسلم عن جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابًا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجحد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودًا، ويذكر اسم الله فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم» .
والحديث رواه كذلك أبو عوانة في مسنده [2] ، والبيهقي في السنن الكبرى [3] ، وابن ماجه في سننه، وغيرهم.
قال في «فيض القدير» : «غطوا الإناء» : أي استروه، والتغطية: الستر، والأمر للندب سيما في الليل، وأوكثوا السقاء مع ذكر اسم الله في هذه الخصلة وما قبلها وما بعدها من الخصال، فاسم الله هو السور الطويل العريض، والحجاب الغليظ المنيع من كل سوء» [4] .
(1) «شرح النووي على مسلم» (16/ 170، 171) .
(4) «فيض القدير» (4/ 404) .