ومثل مضار الزنى مضار القذف. فإن قذف عفيفة من النساء لا يجر عليها وحدها سوء القالة والشهرة، بل هو يشيع الفاحشة في المجتمع، ويفسد العلائق الزوجية، وينشر العداوة في الأسرة، ويدخل الريبة في الأنساب. ويدفع به شخص واحد عشرات من النفوس إلى الشدائد والمحن عددًا من السنين، بمجرد ما يفوه به من كلمة بهتان. لذلك يؤاخذ عليه القرآن، ويقرر له عقوبة شديدة"وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَاتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (النور: 4) .