الصفحة 56 من 200

لم نقتصر في الصفحات الماضية على ذكر نظريات أهل فرنسا ونتائجها الحاصلة فيهم، إلا مراعاة للاطراد التاريخي. ولا يحسبن أحد أن الأمة الفرنسية تنفرد بذلك كله وتشذّ عن غيرها في هذا الباب. بل الأمر أن جميع الأمم التي قد آمنت بما دُكر آنفًا من نظريات الأخلاق ومبادئ الاجتماع المتطرفة، تمثلها وتجاريها في تلك الحال. وهاك مثالًا بالولايات المتحدة الأميركية التي قد بلغ فيها هذا النظام الاجتماعي أوج شبابه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت