فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 49

يقول: هل في الأرض زكاة إذا حبستها سنوات؛ كي أقيم عليها عمارة ثم أبيع تلك العمارة؟

الجواب: من حبس أرضًا أو عمارة يريد ادخارها؛ أولًا العقار أو عروض التجارة على وجه العموم العلماء يقسمونها إلى قسمين, ويقسمون القائمين عليها أيضًا إلى قسمين: يقولون: إن التجارة تلك تجارة محتكرة, وتجارة مدارة, أو عروض محتكرة وعروض مدارة, المحتكرة التي يحتكرها الإنسان عشر سنوات حتى ترتفع أسعار الأراضي ثم يبيعها, فهو حبسها لحظ نفسه, لحظ المال, ما حبسها لشيء آخر, فالصواب أنه يزكيها لكل سنة؛ لأن سعرها يرتفع, وأما إذا كان مديرًا لها فهو من باب أولى, بمعنى مديرًا لها, أي: أنه يديرها؛ يدير تجارته, يبيع ويشتري, يبيع ويشتري, يزكي ما هو موجود عليه وحال عليه الحول, سواء كان مالًا أو غيره.

والعلماء يجعلون ما ابتدأ حوله عقارًا عرض تجارة ثم تحول إلى نقد ببيع أن حوله واحد, حتى لا يتحايل, وعليه مثل هذا من كان حبس أرضًا أو عمارة خمس سنوات .. عشر سنوات؛ حتى يرتفع سعرها عليه أن يزكيها لكل سنة عند جمهور العلماء وخلافًا لمالك فإنه قال: إنه لا يزكيها إلا لسنة واحدة.

... الأفضل في أداء صلاة التراويح بين المسجد والبيت

السؤال: يقول: هل الأفضل أداء صلاة التراويح في المسجد مع الإمام أم في البيت؟

الجواب: في حديث (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) , تقدم أن المسألة ترجع إلى ما هو أخشع للإنسان, فكما أنه ورد فضل في حديث الجماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم, (من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) , هذا الفضل لا يعني عدم فضل المنفرد, وإنما هو دل على فضل هذه العبادة بخصوصها, وقوله عليه الصلاة والسلام: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) , هو دال على فضل الصلاة في البيت للنوافل, ونقول: إن الأفضلية باقية, ويبقى الإنسان على ما هو أخشع له, بعض الناس يقول: في بيتي أخشع لي؛ لأني أطيل في الصلاة, وأقرأ مثلًا في الصلاة جزأين ونحو ذلك والإمام يقرأ نصف جزء مثلًا, وما هو أخشع لقلبي ونحو ذلك, أو أني انشغل في المسجد بالمارة والنظر ونحو ذلك فهذا يكون صلاته وحده أفضل.

... صلاة الرجل في بيته ليل رمضان بعد صلاته التراويح مع الإمام

السؤال: يقول: إذا صلى الرجل مع الإمام التراويح، ثم قام آخر الليل هل يصلي الصلاة مثنى مثنى أم يكفي الصلاة مع الإمام؟ ولو أراد أن يقوم بعد الإمام في بيته ماذا يصنع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت