فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 208

-اكتشاف الأخطاء قبل تفاقمها يستخدم مديرون التسويق البحوث لغرض آخر وهو اكتشاف أسباب ظهور المشكلات وأخطاء معينة في القرارات التسويقية بحيث يمكن معالجتها قبل انتشارها وتفادي حدوثها في المستقبل، وتمكن بحوث التسويق من معرفة أسباب حدوث الفشل في القرار التسويقي المتخذ سواء لأسباب داخلية خاصة بالقرار ذاته أو لأسباب خارجية حدثت في البيئة وأثرت على نجاح القرار.

-تفهم السوق والمتغيرات التي تحكمه، تستخدم بحوث التسويق في تفهم ماذا يجري داخل السوق وخصائص السوق الذي تخدمه المؤسسة بما يمكنها من ترجمة هذه الخصائص

وأخذها في الاعتبار عند اتخاذ أي قرار تسويقي خاص بالسلعة والاستراتيجيات المصاحبة لها.

مجالات بحوث التسويق:

الشكل الذي يأخذه النشاط التسويقي في مواجهة المستهلك هو مجموعة من الأنشطة والعناصر الرئيسية والفرعية التي تكون في مجموعها ما يسمى بالمزيج التسويقي للمنتجات والخدمات والأفكار التي تقدمها المؤسسة.

فالتسويق والمزيج التسويقي يجب أن يقومان على قاعدة من المعلومات السليمة والكافية، المتوفرة أو التي يجب تجميعها حول المستهلك أو السوق أو السلعة، فمجالات بحوث التسويق بالتالي يمكن نسبتها إلى تلك المعلومات، حيث يمكن أن يكون هناك نوعين: [1]

-بحوث الفرص البيعية

بحوث السلعة.

بحوث السوق والمستهلكين.

-بحوث الجهود البيعية

بحوث تنظيم المبيعات

بحوث مسالك التوزيع

بحوث الإعلان.

بحوث الفرص البيعية:

ويقصد بها البحوث التي تهدف إلى اكتشاف فرص جديدة للبيع والتعرف على إمكانيات التوسع في السوق والبحث عن المستهلكين الجدد ومحاولة الاحتفاظ بالمركز السوقي للمؤسسة والحفاظ على عملائه الحاليين وفيما يلي الجوانب الرئيسية التي تكون بحوث الفرص البيعية.

1 -بحوث السلعة:

إن ميول المستهلك ورغباته في تغير مستمر كلما تغير مستوى دخله أو درجة تعليمه أو مركزه الاجتماعي وغير ذلك من العوامل، كما يتأثر المستهلك بالحملات الإعلانية عن سلع معينة أو بظهور سلع جديدة في

(1) - محي الدين الأزهري، بحوث التسويق، مرجع سبق ذكره، ص 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت